الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

90

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وأحمد بن عمر العدل النقى * ابن أبي شعبة وهو الحلبي أحمد بن عمر بن أبي شعبة الحلبي ثقة ، روى عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام وعن أبيه من قبل ، وهو ابن عم عبيد اللّه وعبد الأعلى وعمران ومحمد الحلبيين روى أبوهم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وكانوا ثقات ، « صه » وفي : « جش » أحمد بن عمر بن أبي شعبة الحلبي ، ثقة ، روى عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام وعن أبيه من قبل وهو ابن عم عبيد اللّه وعبد الأعلى وعمران ومحمد الحلبيين ، روى أبوهم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وكانوا ثقات ولاحمد كتاب يرويه عنه جماعة أخبرنا محمد بن علي عن أحمد بن محمد بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن الحسين عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أحمد بن عمر بكتابه ، انتهى . وفي : « كش » خلف بن حماد ، قال : حدثني أبو سعيد الآدمي ، قال : حدثني أحمد بن عمر الحلبي ، قال : دخلت على الرضا عليه السّلام بمنى ، فقلت له : جعلت فداك كنا أهل بيت عطية وسرور ونعمة ، وان اللّه تعالى قد اذهب ذلك كله حتى احتجنا إلى من كان يحتاج الينا ، فقال لي : يا أحمد ما أحسن حالك ، فقلت له : جعلت فداك حالي ما أخبرتك ، فقال لي : يا احمد أيسرّك انك على بعض ما عليه هؤلاء الجبارون ولك الدنيا مملوة ذهبا ؟ ! فقلت له : لا واللّه ، يا بن رسول اللّه صلى اللّه عليه واله ، فضحك عليه السّلام ثمّ قال : فمن أحسن حالا منك وبيدك صناعة لا تبيعها بملاء الأرض ذهبا ، ألا ابشرّك ؟ قلت نعم ، فقد سرّنى اللّه بك وبآبائك فقال لي أبو جعفر عليه السّلام قول اللّه عز وجل وكان تحته كنز لهما لوح من ذهب فيه مكتوب : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، لا اله الا اللّه ، محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، عجبت لمن أيقن الموت كيف يفرح ، ومن يرى الدنيا وتغيرها باهلها كيف يركن إليها ، وينبغي لمن عقل عن اللّه الا يستبطى اللّه في رزقه ؛ ولا يتهمه في قضائه . ثم قال : رضيت يا احمد ؟ قلت : عن اللّه وعنكم أهل البيت عليكم السلام انتهى وفي : « منهج المقال » الظاهر أن المراد بأبى جعفر الجواد عليه السّلام فيكون راويا